Wait! Don’t Go Yet! 👋

We noticed you're checking out our amazing kids’ toys and outfits! 😍
Enjoy 40% OFF your first order 🤩

🎁 Our little gift to you… because your child deserves the best!

دور اللعب في دعم الأطفال المصابين بالتوحد: أداة للتواصل والتعبير

يعد اللعب أداة أساسية في نمو الأطفال، لكنه يصبح أكثر أهمية عند التعامل مع الأطفال المصابين بطيف التوحد (ASD). بالنسبة لهؤلاء الأطفال، يمكن أن يكون اللعب أكثر من مجرد تسلية؛ فهو وسيلة فعّالة للتواصل، والتعبير عن المشاعر، وتنمية المهارات الاجتماعية والمعرفية.

لماذا اللعب مهم للأطفال المصابين بالتوحد ؟

غالبا ما يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبات في التواصل اللفظي وفهم الإشارات الاجتماعية. هذا هو المكان الذي يأتي فيه العلاج باللعب ، مما يوفر بيئة آمنة ومنخفضة الضغط حيث يمكن للطفل التفاعل بطريقته الخاصة. اللعب يسمح للطفل:

  • التعبير عن أنفسهم: يمكن للطفل التعبير عن مشاعره وأفكاره من خلال الأفعال والأصوات ، حتى لو لم يتمكن من وضعها في كلمات.
  • بناء المهارات الاجتماعية: اللعب المشترك مع شخص آخر (سواء كان معالجا أو أحد الوالدين) يساعد الطفل على تعلم مهارات مثل أخذ الأدوار والمشاركة والتواصل البصري.
  • فهم العالم: تحاكي الألعاب مواقف الحياة الواقعية بطريقة مبسطة ، مما يساعد الطفل على فهم الأعراف الاجتماعية والروتين اليومي.

أنواع الألعاب المناسبة للأطفال المصابين بالتوحد

اختيار الألعاب التعليمية والحسية المناسبة مهم جدًا. ومن أبرز أنواع الألعاب الفعّالة:


  • الألعاب الحسية: تساعد هذه الألعاب على تنظيم الاستجابات الحسية للطفل، وهي مشكلة شائعة مع التوحد. تشمل ألعاب مثل الرمل الحركي، الصلصال، الكرات المضيئة، أو أي لعبة تتميز بملمس أو صوت أو ضوء فريد.
  • ألعاب التواصل البصري: يعتمد الأطفال المصابون بالتوحد غالبًا على التعلم البصري، لذلك تساعد الألعاب التي تستخدم الصور أو بطاقات الفلاش (مثل بطاقات المشاعر) في فهم وتسميه المشاعر المختلفة.
  • ألعاب التمثيل (Role-Playing): تشجع هذه الألعاب على تمثيل شخصيات مختلفة مثل “الطبيب” أو “المعلم”، وتسمح للطفل بممارسة المهارات الاجتماعية في بيئة آمنة.
  • الألعاب الحركية: الألعاب التي تتطلب الحركة مثل رمي الكرة، القفز، أو اللعب على أرجوحة تساعد في تحسين التنسيق الحركي وتقليل التوتر.

دور الوالدين والمعالجين

تتجاوز أهمية الألعاب كونها علاجية فقط؛ فهي وسيلة لتعزيز العلاقة بين الطفل ووالديه. المشاركة في اللعب تخلق لحظات من الفرح والتواصل غير اللفظي التي تقوي الروابط الأسرية.
نصيحة مهمة: لا تضغط على طفلك للعب بطريقة معينة. دعه يقود اللعبة ويستكشف عالمه الخاص. كلما كنت أكثر مرونة وتقبلًا، زادت استفادة طفلك من التجربة.

نصيحة مهمة: لا تضغط على طفلك للعب بطريقة معينة. دعه يقود اللعبة ويستكشف عالمه الخاص. كلما كنت أكثر مرونة وتقبلًا، زادت استفادة طفلك من التجربة.


تؤكد العديد من المنظمات الدولية على أهمية اللعب في دعم الأطفال المصابين بالتوحد. وفقًا لليونيسيف، اللعب حق أساسي للأطفال ووسيلة رئيسية لتعزيز صحتهم النفسية وتطورهم. يمكنكم متابعة هذا الفيديو للتعرف أكثر على الموضوع:
UNICEF | The Importance of Play.

Share your love

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *